11‏/04‏/2008

التغني والجهر بالقرآن

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: " ليس منا من لم يتغن بالقرآن يجهر به ، وعنه أيضا رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:" ما أذن الله لشئ ما أذن لنبي حسن الصوت يجهر بالقرآن ، وعن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل ، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل ؛ وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار ، وعن أم هانئ رضي الله عنها قالت : "كنت أسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وأنا على عريشي ، وعن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة فإذا بأبي بكر رضي الله عنه يصلي يخفض صوته ، ومَرَّ على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يصلي رافعا صوته ، قال : فلما اجتمعا عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا بكر مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك ؟ قال : قد أسمعت من ناجَيْتُ يارسول الله ، وقال لعمر : مررت بك وأنت تصلي ترفع صوتك ؟ فقال : يا رسول الله أوقظ الوسنان ، وأطرد الشيطان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا ، وقال لعمر: اخفض من صوتك شيئا وسئل ابن عباس رضي الله عنه عن جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءة بالليل فقال :"كان يقرأ في حجرته قراءة لو أراد حافظ أن يحفظها فعل ، وقال ابن عباس رضي الله عنه - لرجل ذكر له أنه سريع القراءة - :" إن كنت فاعلا فاقرأ قراءة تسمعها أذنك ، ويعيها قلبك ، وعن ابن أبي ليلى ’ قال:" إذا قرأت فاسمع أذنيك فإن القلب عدل بين اللسان والأذن .
إن الجهر بما يدور في القلب أعون على التركيز والانتباه ولذلك تجد الإنسان يلجأ إليه قسرا عندما تتعقد الأمور ويصعب التفكير.

ليست هناك تعليقات: